اليوم العالمي للصحافة بين المهنية و الترند

اليوم العالمي للصحافة بين المهنية و الترند

  • Post category:تقارير
  • Reading time:0 mins read

فيبي سمير

يصادف يوم أمس 3 مايو اليوم العالمي للصحافة ، فمهنة الصحافة ليست فقط معلومات و أخبار يتم جمعها و نشرها و تداولها بين الناس بل أنها تعد أهم وسيلة مؤثرة في المجتمع في كل مجالات الحياة علي مر العصور، و كما قال الشاعر أحمد شوقي :” لكل زمان آية و آية هذا الزمان هي الصحف ” .

يقال أن “هوميروس في الأدوسية” هو أول صحفي رياضي في التاريخ و أول صحيفة أمريكية رياضية متخصصة كان اسمها “روح العصر” ، و يعد إبراهيم علام هو رائد الصحافة الرياضية المصرية .
إبراهيم علام اسم عندما تسمعه تستطيع أن تميز الفارق بين الصحافة الرياضية في عهدة و بين ما أصبحت علية اليوم ، هو أول صحفى رياضى بجريدة الأهرام التي لعبت دور مهم في تطوير الصحافة الرياضية و نشر النشاط الرياضي ، فلقد أسس أول باب رياضى فى جريدة يومية مصرية ، و أسس أول مجلة فى تاريخ مصر متخصصة فى أخبار وحكايات كرة القدم و أصدرها من نادى القاهرة فى شبرا .. و كان له دور كبير في تأسيس الإتحاد المصري لكرة القدم .

الصحافة الورقية علي مر العصور تعد الأكثر توثيقا للأحداث و لها قيمتها ، علي الرغم من تنوع وسائل الإعلام الرياضية كالإذاعة و التلفزيون .. و مؤخرا بسبب وجود الانترنت و مواقع التواصل الإجتماعي و ظهور العديد من المنصات الإلكترونية فلقد إتجه الجمهور لمتابعتها بدلا من الصحف لسرعة الوصول لجميع الأخبار حول العالم بضغطة زر واحدة .

فالمنصات الإلكترونية الرياضية حاليًا و مواقع التواصل الاجتماعي غابت عنها المهنية و أصبح يسيطر عليها السرعة في الضغط علي زر النشر لمواكبة الترند و السبق الصحفي دون التحقق من الأخبار ، و غاب عنها أيضًا الحياد فمن الضروري عدم تحيز الصحف و المواقع الرياضية لنادي أو فريق معين ، فيؤثر هذا بالسلب و لخسارة شريحة كبيرة من الجماهير الذي أصبح علي وعي و درايه بكل ما يحدث في الساحة الرياضية .

دائما ما كانت مهنة الصحافة أساسها المصداقية ، إظهار الحقائق ، تحري الدقة ، الموضوعية و الحياد ثم توصيل المعلومات بشكل لائق إلى الجمهور قبل أن تتحول لمهنة تجارية لتصدر العناوين و تحقيق الربح المادي فقط ..