You are currently viewing بعمرٍ تجاوز آلاف السنين..تعرف على أطول المخلوقات عمراً على الأرض

بعمرٍ تجاوز آلاف السنين..تعرف على أطول المخلوقات عمراً على الأرض

  • Post category:تقارير
  • Reading time:1 mins read

سلمان آل الشيخ

خلق الله تعالى المخلوقات وصنعها بقدرته، ووهب لمخلوقاته أعماراً كتبها عنده فى اللوح المحفوظ، وتختلف أعمار المخلوقات تبعاً لطبيعة تكوينها والظروف المحيطة بها، فمن المخلوقات من تعيش ل ثوان معدودة، ومنها من يتجاوز عمرها آلاف السنين.

وللإنسان متوسط عمر يختلف باختلاف المكان الذى يعيش فيه؛ حيث يترواح عمره ما بين ال 40 إلى أكثر من 80 عاماً حسب ظروف المعيشة و البلد التى يعيش بها، ولكن إن افترضنا أن أقصى عمر قد يصل إليه الإنسان بحد أقصى هو 150 عاماً، فهذا يعد رقماً بسيطاً مقارنة بأعمار مملكة الحيوان، فهيا بنا نتعرف على أطول فصائل الحيوانات عمراً فى التاريخ.

الحيتان مقوسة الرأس:

تعد الحيتان مقوسة الرأس “Balaena mysticetus” هى الأطول عمراً من ضمن الثدييات، فقدت أثبتت الأبحاث أنه قد يتجاوز عمرها ال 200 عاماً فى بعض الأحيان، وذلك يرجع إلى امتلاكها طفارات جينية تساعدها على إصلاح الأنسجة التالفة والحمض النووي التالف وتكرار الأنسجة، وهذا ما يقلل إصابتها بالسرطان والأمراض الآخرى، مما يجعل فترة حياتها أطول ويبطل الشيخوخة.

الروغي الصخري:

أثبتت دراسات إدارة الأسماك والحياة البرية بواشنطن، أن سمك الروغي الصخري “Sebastes aleutianus” يعتبر واحداً من أطول الأسماك عمرًا بمتوسط عمر 205 سنوات، ويبلغ طول هذه الأسماك 97 سنتيمتراً وتعيش فى “المحيط الهادي” من كاليفورنيا إلى اليابان، وتتغذى هذه الأسماك على الكائنات الأصغر منها حجماً مثل “الروبيان” والأسماك الصغيرة.

بلح البحر:

يبلغ عمر لؤلؤ المياه العذبة، بلح البحر (Margaritifera margaritifera)، نحو ال 280 عاماً، وفق ما أكده الصندوق العالمي للحياة البرية “WWF”، وتعد من اللافقاريات وتتمتع بعمر طويل بفضل التمثيل الغذائي المنخفض لها.

قرش غرينلاند:

تعد أسماك القرش التى تعيش أعماق المحيط المتجمد الشمالي ب غرينلاند (Somniosus microcephalus) أطول الفقاريات عمرًا على وجه الأرض، فعمرها لا يقل عن ال 272 عامًا، ويصل طولها إلى ما يقارب ال 7.3 متراً، ولديها نظام غذائي يشمل مجموعة متنوعة من الكائنات الأخرى، بما فى ذلك الأسماك والثدييات البحرية مثل “الفقمة”، وفقًا لمرصد أسماك القرش فى “سانت لورانس” فى كندا عام 2016.

الديدان الأنبوبية:

وصلت أعمار بعض العينات المختبرة من الديدان الأنبوبية “Escarpia laminata” إلى أكثر من 300 سنة، ووفقاً لدراسة نشرت عام 2017 فى مجلة “The Science of Nature”، تبين أن هذه الديدان تعيش فى أعماق البحار، حيث تُوفر لها بيئة باردة ومستقرة نسبياً بعيداً عن المخاطر التى تهدد حياتها، وهذا ما ساعدها على التطور لتعيش مثل هذه الأعمار الطويلة.

البطلينوس المحيطي:

وفقاً لمتحف “ويلز الوطني” بالمملكة المتحدة، تم العثور على أحد أنواع المحار “البطلينوس المحيطي” أو المعروف ب “كوهوج المحيط”، قبالة سواحل أيسلندا عام 2006، وكان يبلغ عمره 507 عاماً، ولد فى عام 1499 عندما حكمت أسرة “مينغ” الصين (من 1368 إلى 1644)، ولهذا أطلق على هذا “البطلينوس” أسم “مينغ”، ويعيش هذا المخلوق الحلزوني فى المياه المالحة حيث يعيش أطول من الأنواع الأخر ذات الصدفتين.

الشعاب المرجانية:

تبدو الشعاب المرجانية مثل الصخور والنباتات الملونة تحت الماء، لكنها فى الحقيقة تتكون من هياكل خارجية من اللافقاريات تسمى “البوليبات” تتكاثر هذه الأورام الحميدة باستمرار وتستبدل نفسها عن طريق إنشاء نسخة متطابقة وراثيًا، ما يؤدي بمرور الوقت إلى نمو هيكل الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية بشكل أكبر وأكبر، لذلك تتكون الشعاب المرجانية من كائنات متعددة متطابقة بدلاً من أن تكون كائنًا واحدًا، لذا فإن عمر المرجان هو جهد جماعي.

فيما يمكن أن تعيش الشعاب المرجانية لمئات السنين أو أكثر، لكن “الشعاب المرجانية السوداء” هي الأطول عمراً من بينها، فقد ذكرت دراسة سابقة أن عينات “المرجان الأسود” التي تم العثور عليها قبالة سواحل “هاواي” تم قياسها وإثبات عمرها بنحو 4265 عامًا.

الإسفنج:

يشبه الإسفنج البحري الشعاب المرجانية، حيث يتكون من مستعمرات من الحيوانات، ويعيش أيضًا لآلاف السنين، لكن “الإسفنج الزجاجي” الذى يتكون من هياكل عظمية مشابهة للزجاج، هو أطول أنواع المخلوقات عمرًا على وجه الأرض، حيث قدرت دراسة نشرت عام 2012 أن الإسفنج الزجاجي الذى ينتمي إلى النوع “Monorhaphis chuni” بلغ عمره حوالي 11,000 عام.

الهيدرا:

تتكون “الهيدرا” من الخلايا الجذعية، والتى تتجدد باستمرار من خلال الإزدواجية أو الإستنساخ، وهى مجموعة من اللافقاريات الصغيرة ذات الأجسام الناعمة التى تشبه إلى حد ما قنديل البحر، وبسبب قدرتها المستمرة على الإستنساخ، تمتلك “الهيدرا” القدرة على العيش إلى الأبد، ولكنها لا تعيش إلى الأبد فى ظل ظروف الطبيعة بسبب المخاطر المحيطة بها مثل الحيوانات المفترسة والأمراض، ولكن بدون هذه التهديدات الخارجية، يمكن أن تبقى خالدة.