تعرف على أبرز نجوم الفن أصحاب الدور الوطني العظيم

تعرف على أبرز نجوم الفن أصحاب الدور الوطني العظيم

  • Post category:تقارير
  • Reading time:1 mins read

ياسر خالد

شاهدنا على مر العصور الكثير من الشخصيات التي نضالت من أجل رفعة الوطن، فكان هناك العديد من الرموز الفنية التي تصدت في وقت الأزمات للقيام بدورهم الايجابي نحو الوطن وحمايته من أى معتدى، فهؤلاء الرموز قدمت دورًا وطنيًا لا يقل قيمة عن دور رجال الجيش والشرطة في تلك الآونة.

وفي السطور القادمة، نستعرض أبرز الشخصيات التي استطاعت أن تفعل هذا الدور النبيل دون النظر إلى مقابل مدى أو تكريم، فكان كل ما يشغلهم تحرير الوطن من أي معتدى ومن هذه الرموز الفنية:-

أم كلثوم “كوكب الشرق”

عرفت  أم كلثوم بحبها وعشقها للوطن، فاستطاعت أن تلعبت أدوار كثيرة من أجل مساعدة وطنها،والقيام بدورها الإيجابي نحوه، ،حيث وقفت بـ جانب الثوار في ثورة 1952 ،وأيضا مقربة من الرئيس الراحل لـ مصر جمال عبد الناصر وأنور السادات، بالإضافة إلى دورها البارز عقب نكسة يونيو 67 ،حيث تبرعت إلي مصرها الحبيبة بـ جميع الأموال التي تأتي من حفلاتها لـ المجهود الحربي.

وتكليلاً لـ مجهودها العظيم من أجل خدمة الوطن ،حصلت على العديد من الأوسمة مثل؛وسام الرافدين من قبل الحكومة العراقية عام 1946، وسام النهضة من ملك الأردن عام 1975، وسام الاستحقاق من قبل الرئيس السوري هاشم الأتاسي عام 1975،وسام الجمهورية من رئيس تونس بورقيبة عام 1968، وأخيرًا وسام الأرز برتبة كوماندوز من قبل رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي عام 1959.

تحية كاريوكا

لعبت تحية كاريوكا دور كبير في ثورة 23 يوليو 1952 ،حيث شاركت في مساعدة الفدائيين لـ مواجهة الاحتلال الإنجليزي عام 1984 ،وساعدتهم في تهريب الأسلحة من خلال سيارتها ،وذلك سُميت منطقة بـ الإسماعيلية بـ إسم “تل كاريوكا”؛ فهو المكان المخصص لتسليم الأسلحة، علاوة على مشاركتها لأكثر من مرة في محاولة قلب نظام الحكم.

وشاركت” كاريوكا “في مظاهرات الطلبة بـ عهد عبدالناصر والسادات ،وأيضا في اعتصام الفنانيين اعتراض على قانون النقابات عام 1987 ،وتم فضه والاستجابة لـ مطالبه الفنانين ، وتبرعت أيضاً لـ الجيش عقب نكسة 67 ،ونقل الأسلحة في حرب الاستنزاف ،مما جعل عبدالناصر يمدحها قائلاً: “انتي ست بـ ألف راجل يا تحية”.

عبدالحليم حافظ “العندليب”

يمتلك عبدالحليم حافظ صداقات مهمة مع رؤساء الدول العربية ،حيث كان على علاقة مقربة بـ ملك المغرب الحسن الثاني ،وتواجد العندليب في عيد ميلاد الملك عام 1971 ،وحدث حينها انقلاب عسكري باء بـ الفشل ،وطُلب منه من قبل الضباط إلقاء بيان الإنقلاب بـ صوته ،لكنه رفض القيام بذلك رغم التهديد ،وغني لـ الملك أغاني مدح وهي “الماء والخضرة” و “الوجه الحسن”.

ساهم العندليب في غناء الكثير من الأغاني الوطنية التي أثرت في الكثيرين ،وغني في حفلة أمام مجلس قيادة الثورة ،وأطلق عليه لقب “مطرب الثورة” ،ومدح في أغانية بـ جمال عبدالناصر الرئيس الراحل لـ مصر ،كما غني أيضاً لـ الراحل أنور السادات بعد الإنتصار في حرب أكتوبر المجيدة ،وتبرع عبدالحليم بـ أجر جميع حفلاته لـ الجيش المصري عقب نكسة 67 ،وأيضاً بـ إيرادات فيلم “أبي فوق الشجرة” الذي حقق أرقاماً كبيرة في شباك التذاكر ،وذلك لدعم الجيش المصري معنوياً.

محمد عوض

كان لـ محمد عوض أدوار وطنية كثيرة ،وساهم في العديد من المواقف من أجل تقديم دورة حيال وطنه ،وصرح عادل عوض نجل الراحل “محمد عوض” ،أن والده أعطته الدولة مسرح الزمالك بـ أمر مباشر من الرئيس عبدالناصر ،وبـ إيجار شهري قيمته ألف جنيهاً ،وقام بتكوين فرقتى الخاصة والتي كانت من أوائل الفرق في تاريخ المسرح ،وحققت نجاحات كبيرة.

وأضاف “عادل”، أن والده كان يذهب بفرقته عبر قطار البضائع ،من أجل عرض المسرحيات لـ العمال والمهندسين في السد العالي ،واستمر ذلك لمدة 10 سنوات ،بدون أن يتقاضى أجر ،ومن شده التعب والإرهاق مرض عوض ،وارسل له الدكتور عبدالقادر حاتم 3 أطباء عبر طائرة عسكرية.

وقام عوض عقب نكسة 67 بـ ارتداء ملابس الجنود واصطحب نجله واتجه إلي الجبهة بالسيارة ،وكان يقف الفلاحون في المنطقة الممنوعة ومعهم أقفاص الخضروات والفاكهة ،لكي تصل إلى الجنود ،وكان عوض هو من يتولي مهمة توصيلها ،بـ الإضافة إلي جراكن المياه ،من جل توصيلها لـ الجنود في السويس ،والعودة بالعساكر الجرحي.

نادية لطفي

كما كان لـ الفنانة نادية لطفي دور كبير ،في دعم الدولة في وقت الأزمات ،بسبب إهتمامها بـ القضايا الوطنية ،حيث تطوعت في أعمال التمريض علي الجبهة أو المستشفى وقت حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر ،ولعبت بارز في توصيل كتابات الجنود المصابين إلى أسرهم.

عزيزة حلمي

عملت الفنانة عزيزة حلمي ممرضة في مستشفى المعادي العسكري ،من أجل معالجة الضباط والجنود المصابين في حرب أكتوبر ،ولم تغادر المستشفى إلا بعد خروج أخر جندي مصاب.

فاتن حمامة

تعاونت الفنانة فاتن حمامة مع جمعية الهلال الأحمر ،من أجل خدمة أبطال حرب أكتوبر ،وكانت تساعدهم من أجل رفع الروح المعنوية وتشجيعهم.