You are currently viewing تعرف على أصل حلاوة المولد وتطورها

تعرف على أصل حلاوة المولد وتطورها

  • Post category:تقارير
  • Reading time:0 mins read

ياسر خالد

يحتفل المصريون كل عام بالمولد النبوي الشريف، ويحرصون على شراء حلاوة المولد ابتهاجًا بهذه المناسبة العطرة، التي ينتظرونها من عامٍ إلى عامٍ.

وتعتبر حلاوة المولد طقس ديني، تميزت به مصر عن سائر الدول الإسلامية، وتتنوع أنواعها وأشكالها بين السمسمية، الفولية والبندقية وغيرها.

وتعود حلاوة المولد إلى عصر الدولة الفاطمية، حيث أدرك الفاطميون أنهم لن يستطيعوا دخول مصر بالسيف، فقرروا التقرب إلى الشعب المصري والتودد إليهم من خلال حلوى صنعوها خصيصًا في المولد النبوي.

أي أن الهدف منها كان سياسيًا، وذلك لخطب ود المصريين، وقد أرجع بعض المؤرخين ظهور العروسة إلى عهد الحاكم بأمر الله، حيث كان يخرج مع إحدى زواجته في المولد النبوي.

وقيل أن زوجته الأميرة كانت ترتدي تاجًا من الياسمين، ليقوم صناع الحلوى بصنع حلوى على شكل عروسة تشبه الزوجة.

وقد اقتصرت الحلوى خلال العصر الفاطمي على 4 أو 5 أنواعٍ فقط، لكن بمرور السنوات والأيام تفنن المصريون في صناعة العديد من الأشكال والأنواع منها.

وأثناء الاحتلال الفرنسي لمصر، قرر نابليون بونابرت أن يعيد حلاوة المولد لمصر بعد توقف صناعتها، بسبب الازمة المالية التي كانت تمر بها.

فأحضر نابليون كبير الأشراف في ذلك الوقت، وأعطاه أموالًا وطلب منه أن يوزع حلاوة المولد على الشعب المصري، حتى يعيد الفرح والبهجة إلى الشارع المصري من جديد.

وكذلك لتحسين صورته أمام الشعب، بعدما غضب منه بسبب ما قام به في حق معتقداته الدينية، واقتحامه للجامع الأزهر بخيوله.