تعرف على النهاية المأساوية لمسيرة إسماعيل يس الفنية

تعرف على النهاية المأساوية لمسيرة إسماعيل يس الفنية

  • Post category:تقارير
  • Reading time:0 mins read

ياسر خالد

مسيرة كبيرة ناجحة، مليئة بالعطاء قدمها الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل يس على مدار تاريخه الفني.

بدأ إسماعيل يس مشواره الفني، عندما أتى من السويس إلى القاهرة في الثلاثينات من القرن الماضي، بالغناء في الأفراح.

حيث كان يطمح “يس” أن يكون مطربا مثل محمد عبد الوهاب، كما كان يقدم المونولوج في بداية مشواره معتمدا على خفة ظله.

لكن على الرغم من مسيرة “يس” الحافلة، أتت الرياح بما لم تشته السفن، حيث تدهورت الأحوال المادية للكوميديان الكبير.

وانحصرت الأضواء عنه، وبدأ يعود لغناء المونولوجات في الكباريهات في أواخر أيامه، وهو ما دفع الناس لمهاجمته.

فأرسل “يس” رسالة إلى صديقه الصحفي الكبير موسى صبري، قال له فيها: “أنا 40 سنة شغل وتعب وجهد، مثلت 400 فيلم، وعملت 300 مونولوج، وقدمت 61 مسرحية”.

وأضاف: “كنت زي الدوا للإنسان المهموم عشان أضحكه وأنسيه همه وغمه، ماتكونش دي نهايتي أبدا”.

وتابع: “بقى الناس تنسى ده كله، ويفتكروا إني رجعت أشتغل في كباريه في أخر أيامي.. طب أعمل إيه؟”.

وأتمأنا 40 سنة شقى ماخدتش شهادة تقدير ولا حتى ميدالية صفيح، كل مليم حوشته في حياتي اتاخد مني وماقلتش حاجة، بس ماتكونش دي نهايتي أبدا!”.

وتوفي إسماعيل يس في 24 مايو عام 1972، بسبب إصابته بمرض القلب.