تعرف على قصة “شريف” بـ”حرامية في تايلاند” الذي اضطرته الظروف للعمل كـ كابتن أوبر

ياسر خالد

ليست دائما ظروف الفنانين أو العاملين بالمجال الفني مثالية كما يتصور البعض، أو أنهم يحصلون على الملايين مقابل عملهم، وأنهم يعيشون في قصور ويقومون في بصرف أموالهم يمينا ويسارا، بل على العكس فقد تضطرهم الظروف للعمل في مهن أخرى عندما يدير الفن لهم ظهرهم.

فيبحثون عن مصدر آخر للرزق، سعيا وراء توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، بعد أن يجدوا أن الأبواب كلها مغلقة أمامهم، ولم يعد أمامهم سوى البحث عن مصادر أخرى.

من هؤلاء الفنانين الذين يمرون بظروف صعبة بعض الشيء، اضطرته للعمل كـكابتن في شركة “أوبر”، هو المخرج المنفذ أمير شاكر، قد لا يكون الاسم معروفا لدى الكثيرين، لكن إذا قلت لك عزيزي القارئ أنه “شريف” راكب الطائرة إلى جوار ماجد الكدواني في فيلم “حرامية في تايلاند”، فبالتأكيد أنك ستعرفه.

يمر “شاكر” بظروف صعبة جدا، فقد ابتعد عن الوسط الفني، وأصبح غير متواجد ضمن قائمة المخرجين المنفذين في الأعمال الفنية خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل كل هذه المصاعب، لم يعد أمامه سوى العمل في “أوبر” لتوفير ما يلزم من مصروفات له ولأسرته.

للقصة تفاصيل كثيرة، رواها الكاتب الصحفي مصطفى الكيرني، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي”الفيس بوك”، حيث كتب: “أمير شاكر الفنان الكبير والمخرج المنفذ لعشرات الأفلام واحد من أنجح وأشطر مساعدي الإخراج في مصر، قابلته في المرور وأنا بجدد رخصة عربيتي من شهرين، أمير شاكر بيشتغل كابتن أوبر علشان يصرف على بيته وعياله”.

وأضاف “الكيلاني”: “أنا في بداية الألفية شفت بعيني نجوم كبار دلوقت كانوا وقتها يتمنوا نظرة رضا من أمير، وإنه يختارهم يعملوا دور”.

وواصل: “ولما بقوا نجوم وإحنا كتبنا على السوشيال ميديا عن ظروف أمير شاكر، وإنه محدش بيشغله رغم شطارته، مفيش واحد منهم فكر يرجعه للشغل في فيلمه أو مسلسله، ياريت محدش يتكلم عن قطع الأرزاق، علشان الشاطرين قاعدين في البيوت بسبب نفسنة بعضكم وقطعهم للأرزاق، اللي عاوز يشوف أمير يرجع لمشهد الطيارة في فيلم حرامية في تايلاند”.

يشار إلى أن أمير شاكر عمل  كمخرج منفذ لعدد من الأعمال الدرامية لكبار النجوم، منها “فرقة ناجي عطا الله” للزعيم عادل إمام ، “ملك روحي”، “أين قلبي” و”أحلام عادية” للنجمة يسرا، “عايزة أتجوز” للنجمة هند صبري، كما عمل أيضا كمساعد مخرج مسلسل “ذئاب الجبل” مع المخرج المبدع مجدي أبو عميرة.

تعرف على قصة "شريف" بـ"حرامية في تايلاند" الذي اضطرته الظروف للعمل كـ كابتن أوبر

تعرف على قصة "شريف" بـ"حرامية في تايلاند" الذي اضطرته الظروف للعمل كـ كابتن أوبر

-: شارك هذا المحتوي مع اصدقائك علي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram