حمادة هلال في حوار خاص لـ “أهل كايرو” : تم تغيير تتر “المداح” لهذا السبب.. هبة مجدي الأفضل لتقديم دور “رحاب” لأنها مصرية

 

أتمنى تقديم أجزاء كثيرة من المداح. 

الكابوس تحول إلى حقيقة لكن القرآن أنقذني. 

لم استعن بأحد من الشيوخ من أجل الشخصية. 

حذف بعض المشاهد المشابهة للجزء الأول. 

نسرين طافش لم تعتذر عن المداح الجزء الثاني. 

حوار / صافي حمدي

تربع الفنان حمادة هلال على عرش الدراما المصرية بعد النجاح الكبير الذي حققه في الجزء الثاني من مسلسل المداح أسطورة الوادي، و إبداعه في تجسيد الدور، و نجاحه في إدخال الجمهور إلى عالم السحر الملئ بالغموض و الإثارة ،كان لنا هذا الحوار مع النجم حمادة هلال كشف لنا من خلاله تفاصيل تحضيره للجزء الثاني من مسلسل المداح.

هل كان عندك تخوف من تقديم الجزء الثاني بعد النجاح الجزء الأول من المداح؟

بالتأكيد كنت متخوف جداً من تقديم الجزء الثاني بسبب المقارنة، لكن لا توجد أي مقارنة بين الجزئين، هناك اختلاف تم في كل الأحداث ، وأيضاً قدمنا كل ما عندنا في الجزء الأول، عندما قررنا العمل في الجزء الثاني قدمناه بتفاصيل جديدة وشكل قوي، أنا أكثر شئ كنت حريص عليه إننا نبعد تماماً عن الجزء الأول، وأيضًا عن التوقعات واللي حمسني أكثر هو العمل مع الأستاذ أحمد سمير فرج .

هل استعنت بالشيوخ لتحضير الشخصية في الجزء الثاني من المسلسل؟

لم استعن بأحد من أجل الشخصية، لم يكن معي وقت حتى أذاكر الشخصية مع الشيوخ، بسبب اختلاف الأماكن من الوقت إلى تانى.

هل حدث تغيير في السيناريو بعد عرض الحلقات الأولى؟

لم يحدث أي تغيير في السيناريو بعد عرض المسلسل، لكن تم حذف بعض المشاهد المشابهة مع الجزء الأول، لكي نحافظ على التشويق والإثارة والشكل الجديد، وهذا ما حدث في الجزء الثاني، وذلك هو أكثر شيء كنت حريصاً عليه أنا وفريق العمل، لتقديمه في الجزء الثاني، فعلى سبيل المثال كنا نعطى الجمهور سؤال في الحلقة، ثم يبحث عن إجابته في الحلقة القادمة.

بعد نجاح الجزء الثاني .. هل هناك تحضير الجزء الثالث من المداح؟

بالتأكيد أتمنى تقديم أجزاء من المسلسل، إذا كان الورق جيد فلن أتردد من تقديم الجزء الثالث، لأن شخصية المداح نطلع منها أجزاء كثيرة، لأن عالم السحر لم ينتهي ليوم الدين مثل مسلسل ولي العهد، فكرة الميراث أيضاً لم تنتهي ومستمرة مدى الحياة ، كان هناك فكرة حول تقديم أجزاء من مسلسل ولي العهد لكن تراجعت عن تقديمه.

ما سبب اعتذار الفنانة نسرين طافش عن المشاركة في الجزء الثاني من المداح؟

نسرين لم تعتذر عن المشاركة في المداح وكانت معانا، لكنها شاركت في مسلسل سوري بسبب صعوبة الوقت، لأن أحداث مسلسلها كلها بسوريا، فكان من الصعب الجمع بين المسلسلين ، وأيضاً المخرج أحمد سمير فرج أخبرها بأن الأمر صعب بالنسبة له بسبب التوقيت.

ما رأيك في أداء الفنانة هبة مجدي في الجزء الثاني من المداح؟

أولا أوجه الشكر للفنانة الكبيرة هبة مجدي لأنها وافقت ، أنها تقدم الدور بدل من الفنان نسرين طافش، لأنها مدرسة مختلفة تماماً عنها ، لكن أحب أقول إن هبة هي أكثر واحدة أفضل تقديمها للدور لأنها مصرية ونفس اللكنة، مع ذلك نسرين اجتهدت كثيرا العام الماضي في الجزء الأول، وقدمت الدور بشكل مميز جداً، هي ممثلة شاطرة وإنسانة على خلق عالي في اللوكيشن .

هل شخصية المداح أثرت على شخصيتك الحقيقة؟

” المداح ” بالنسبالي كيان كبير وأتمنى استمرار هذا الكيان، بالطبع دائما عندي أحساس الخوف والتوتر من أي شخصية بقدمها، أنا كنت بتمنى أقدم شخصية المداح من6 سنوات.

حدثنا عن تعاونك مع الفنانة سهر الصايغ في المداح؟

أولا أنا أحب أن أشكر سهر جداً أنها وافقت على تقديم الدور، بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسلها الطاووس في رمضان الماضي، بعد ما قرأت الورق و أنها تعتبر داخل الورق مش بطلة، مع ذلك وافقت على تقديم الدور، مشيراً أن الدور كان من نصيب نجمة كبيرة، لكنها اعتذرت لسبب ما، لكن فارق العمر بينها وبين الفترة العمرية لمليكة كان هيظهر، فقررنا إننا نختار فنانة شابة ، وبالفعل أصبح التركيز على شخصية مليكة مع إنها ليست بطلة لكنها أصبحت بطلة، بالتأكيد أنا كان داخلى أحساس كبير جدا ً بنجاح هذا الدور.

بدأت الحكاية تقلب بجد .. ماهي حكاية الكابوس الذي تحول إلى الحقيقة؟

ظهور فكرة الكابوس في أحداث المسلسل، جاءت من الأستاذ أحمد سمير فرج، الكابوس بيحصل في الحقيقة لكل شخص طبيعي، وأيضًا بسبب أجواء التصوير التي نعيش فيها بشكل يومي، فحدث بالفعل أثناء تصوير في مرسى علم ، حصل بعض الأشياء الغريبة في الفندق، منها تكرير السيرة أن هناك شخص يفتح باب الغرفة بعد غلقه، أنها حدثت مع بعض الأشخاص من فريق العمل، لم أركز في هذا الأمر، رغم أني أنام منفردا في الغرفة وأيضاً بمنزل، لكن الحكاية أثارت دهشتى ، لأن الفندق على شكل القبة ، مع ذلك حدث معي نفس الشيء وبدأت أسمع أصوات أقدام فوق غرفتي ، وشغلت في نفس الوقت سورة البقرة بصوت عالي جدا حتى أعرف أنام، و من ضمن المواقف الكوميدية كان مدير التصوير مارك يجمع فريق المساعدين له بغرفته حتى ينام، بالطبع حدث معنا أشياء أكثر في مدينة القصير، أولا أحب أوجه الشكر لكل أهل القصير لأنهم يستحقوا كل التحية والتقدير، وأيضًا حدث معنا في منطقة وادي الجمال في مرسى علم ، المقرر يتم مشاهدة خلال الحلقات القادمة، وهي تعتبر الخلوة الأولى .

هل هناك مواقف أخرى حدثت خلال التصوير المسلسل؟

خلال التصوير في القصير أثناء تصوير مشهد في الساعة 2:00 بعد منتصف الليل، المشهد كالتالي على البحر في البيت بتاع الشيخ عبد الرحمن بدأت أقول الرقية الشرعية أثناء قراءة الرقية لبعض الآيات فجأة حصل هواء شديد، لدرجة من شدة الهواء البيت كان بيتهز البيوت بالطوب الأحمر بيت قديم، و كل ما اقرأ أكثر البيت ألاقي السرير والبيت يترج كأنه زلزال أقول لهم الهواء شديد وغريب، فجأة لما زدت أكثر في القراءة لقيت البيت بيحصل له رجه أكبر من الأول، لدرجة أن مدير تصوير مارك حدف الكاميرا اليكسا أهم كاميرا عنده من الخوف، وقتها عرفنا أن المكان بداخله حاجة، أحنا معظم الأماكن التي يتم التصوير فيها مهجورة.

بداية الحلقات الأولى حدث حالة رعب للجمهور ثم أصبحت الأحداث هادئة ما السبب؟

كان من المتوقع أن يحدث حالة الذعر عند الجمهور ، وأيضًا حصل معنا نفس الشيء بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل، بالتأكيد هذا هو المطلوب، لأن أنا بقدم لك على طول الوقت الإثارة والتشويق رعب خلال أحداث، كان لازم يحصل عملية هدؤء نوع ما حتى لا يهرب مني المشاهد ، لأن أنا بقدم عمل من 30 حلقة ، لكن إذا كان العمل 10 حلقات من الممكن أن أقدم العمل بأكمله في إطار الرعب .

حدثنا عن أزمة الفنان كمال أبو رية بسبب الافيشات؟

أولا أحنا معانا نجوم محترمين جداً، حصل سوء تفاهم مع الأستاذ كمال أبو رية ، بسبب أن منتج العمل لم يرد على مكالماته فأعتقد أنه قصد ذلك، لكن المنتج كان عنده حالة وفاة، فكلمته تم انتهاء الخلاف، يرجع ذلك بسبب عدم طرح جميع الأفيشات .

ما قولك فيما يتعلق بتغيير تتر المداح بسبب تشابه تتر الكبير أوي ؟

غير صحيح هذا الكلام، أنا كنت أتمنى تتر الجزء الأول يصبح دائما لجميع أجزاء المداح، مثل مسلسل ليالي الحلمية، لكن الشركة المنتجة للجزء الأول رفضت إعطائي التتر، رغم أن حقوق ملكية التتر معي، لكن أنا احترمت رغبتهم في ذلك، بالفعل عملت تتر جديد للجزء الثاني وكان الأهم بنسبالي هو تتر النهاية.

رحمة أحمد لـ ” أهل كايرو”: أحمد الجندي من أذكى المخرجين .. و هذه الصعوبات التي واجهتني خلال التصوير

-: شارك هذا المحتوي مع اصدقائك علي