You are currently viewing خاص.. الناقد السينمائي محمود قاسم :” فيلم” الحارث” إهانة للجسد البشري.. و عثمان أبو لبن أعماله لا تنجح

خاص.. الناقد السينمائي محمود قاسم :” فيلم” الحارث” إهانة للجسد البشري.. و عثمان أبو لبن أعماله لا تنجح

رقية عبدالعزيز

بعد توقف العمل السينمائي بسبب جائحة كورونا، بدأت
الأفلام تعود الآن بين العرض في صالات السينما، وبين عرضها على المنصات الرقمية.

وكشف الناقد السينمائي محمود قاسم في تصريح خاص لـ “أهل كايرو” ، عن رأيه في الأفلام المعروضة حاليًا.

وعن رأيه في فيلم الغسالة، بكونه أول فيلم يعرض في السينما بعد جائحة كورونا، محققًا نجاح كبير بإيرادات ضخمة
قال “فيلم الغسالة ضعيف من وجهة نظري، نجاحه كان بسبب أنه نزل في السينما، في وقت الناس متعطشة لدخول السينما، لكن القصة ضعيفة جدًا”.

وعن رأيه في فيلم صاحب المقام وسبب نجاحه، علق بأنه مثير للجدل،
حيث أنه يراه فيلم عظيم وقوي، والسبب يرجع إلى تأليف كاتب كبير مثل إبراهيم عيسى، بجانب أختيار قوي للممثلين بين النجم آسر ياسين وأمينة خليل والفنانة يسرا.

كما ذكر “أستمتعت وأنا بشوفه فيلم قوي حقق شهرة ونجاح وجدل كبير”.

وأضاف :”الفيلم الكويس الناجح هو اللي يخلق نقاشات بين الناس، ويجعل البعض يحبه والآخر يهجمه”.

و عن رأيه في فيلم الحارث لأحمد الفيشاوي الذي ينتمي لنوع الرعب
قال : “لا أحب مشاهدة هذا النوع من الأفلام لأنها تعد إهانة وإمتهان للجسد البشري”.

وفيما يخص رأيه في إتجاه البعض نحو هذا النوع من الأفلام في الفترة القادمه.
ذكر “عايزين يجربه حاجات كتيرة جديدة من قصة وصور ومعالجة من باب التنويع عشان ميحصلش زهق”.

وتابع “لكن النوع دا مش هيستمر كتير في مصر”.

وردًا على سؤاله عن رأيه في فيلم توأم روحي المعروض حاليًا بالسينما، ذكر “لم أشاهده بعد لكن سأقوم بمشاهدته، أحب تمثيل أمينة خليل ولو ركزت أكثر ستحقق نجاح باهر”.

وعن إخراج عثمان أبو لبن له، علق “بيشتغل إخراج من 20 سنة بس ولا عمل نجح لي”.

في النهاية.. هل ترى أنه من الأفضل في فترة جائحة كورونا عرض الأفلام بصالات السينما، ام على المنصات الرقمية؟
قال “السينما ليها متعتها في المشاهدة الجماعية وهنفضل محتاجنها”.

وتابع “لكن في ظل ظروف فيروس كورونا أفضل العرض على المنصات الرقمية لتفدي الاختلاط والعدوى”.

وأنهى حديثه مع أهل كايرو “المهم دائمًا أن الفيلم يبقى حلو لأن الفن الحقيقي هيعيش مهما كانت الظروف”.

اترك تعليقاً