You are currently viewing رحلة صعود من السنيما للدراما تتوج باعتزال إلى مالا نهاية

رحلة صعود من السنيما للدراما تتوج باعتزال إلى مالا نهاية

  • Post category:تقارير
  • Reading time:1 mins read

شروق ممدوح

سيدة تاريخها الفني مكلل بأعمالها الذهبية، لقبها البعض بالاميرة، والآخر أدعوا أنها حورية ولكن ليس بالماء أنها حيه ترزق على أرض الحياة، وما هي نجمة سطعت وانأرت على حروف اغاني زمن الفن الجميل وفي الحقيقة لم يكن جميلاً ومبهجًا سوي براعة تمثيلها وتمكنها من الأداء باحترافية فائقة.

“ليلي طاهر خدعة حركية من أجل الشهرة”
ولدت ليلي طاهر في 13 مارس لعام 1942، حيث أنها تبلغ من العمر 79 عامًا، ولدت بإسم “شرويت مصطفى فهمي”، ولد في عائلة ذات طابع أخلاقي لأسرة مصرية الجنسية، كان والدها مهندس زراعي ووالدتها ربه منزل اهتمت بابنتها كثيراً واستطاعت أن تملأ بداخل قلبها السكينة والطمأنينة اتجاة المستقبل والحياة، حتى حصلت على بكالوريوس الخدمة الإجتماعية، لتبدأ في التركيز على حياتها المهنية في عام 1958.

من التقديم التلفزيوني إلى السينما “ليلي طاهر” لا تعرف المستحيل

بدأت خطاها كمذيعة تقديم برامج والتي كانت مع بداية إرسال التلفزيون المصري عام 1960، والذي استطاعت من خلاله تجميع عدة من لقاءات والمواقف مع المخرج “روبير صايغ” حيث كان من الرعيل الأول لمخرجي التلفزيون فكان من الداعمين لها خلال رحلتها كمذيعة حتى تم تأهيلها وأصبحت في فترة قصيرة مذيعة ناجحة من الدرجة الأولي، حيث قدمت برنامج “مجلة التلفزيون” التي مكثت به عديد من الوقت، حتي اكتشفها من خلاله “رمسيس نجيب” الذي قام بتاهيلها إلى السينما واختار لها إسم بطلة من بطلات روايات “احسان عبد القدوس”

“تعرف على أبرز أعمال ليلى طاهر”

بدأت مسيرتها الفنية باولى أفلامها “أبو الحديد” الذي جسدت فيه مشاهده أمام العملاق “فريد شوقي” الذي تم إنتاجه 1958 قبل أن تفتح العمل بالتلفزيون الذي تم فتحه في عام 196، لتعود مرة أخري الى شغلها كمذيعة ولكن هذه المرة قدمت برامج منوعات، حتى قامت القناة بطلب تعينها ولكنها رفضت ذلك بسبب والعها بالفن فعادت إليه مرة أخري، حيث كانت من أبرز أعمالها السينمائية: “رمضان والناس، أنا ودموعي، الرجال والدخان، الباحثة، عودة الروح، القاهرة والناس، الخماسين، المعجزة، الباب في الباب، زواج بدون ازعاج، زوجة بلا رجل، سنوات الحب، ثمن الحب، معسكر البنات، المدير الفني، ليالي ياسمين، حكمت المحكمة، الاحتياط والحب، المدمنة، الناصر صلاح الدين وآخرون”.

“مسلسلات لا تنسى في تاريخ ليلى طاهر الدرامي”

كانت دائما ما تعود إلى الدراميات النضيفة حيث أنها برعت في أكثر من مسلسل من ضمنهم: “عواصف، عادات وتقاليد، الخطوة الثالثة، الباحثة، لعبة الحياة، الثمن، الزواج على طريقتي، أمينة، برج الأكابر، أوقات خادعة، الطاووس وآخرون”.

“زيجات ليلى طاهر التي لم يعرفها أحد من قبل”

كان مكمل عدد زواجها يفوق الإعداد الطبيعية، ومما اعتقد البعض أن حسن جمالها هو السبب الحقيقي في ذلك وان براءه وجهي الملاكي جعلها أميرة في عيون الرجال، لتتزوج ست مرات، حيث كان أول أزواجها محمد الشربيني الذي أنجبت منه أبنها الوحيد أحمد، وبعد أنفصالها منه استطاعت أن تتزوج المخرج حسين فوزي ثم انفصلت عنه، لتعود وتتزوج الصحفي نبيل عصمت لينتهي مصير زواجهما بالانفصال، حتى تزوجت الفنان يوسف شعبان لتكن النهاية واضحة قبل الإفصاح عنها، للتزوج من خالد الأمير وبعد انفصالها الاخير عنه تزوجت شخصًا ولكن من خارج الوسط الفني.

“قرار اعتزال هل نابع منها ام الضغط وسيلة”

لم يكن قرار الاعتزال سوى قرار نابع من داخلها، حيث صرحت من خلال مداخلة هاتفية لها مع الإعلامي الكبير “خيري رمضان” في برنامج حديث القاهرة والذي يتم إذاعته على قناة “القاهرة والناس”، عن اخذها لقرار الاعتزال وأن هذا القرار نابع من داخلها وأنها لم تشارك في عمل فني هلال السبع السنوات الماضية، وأنها تريد أن تمكث باقي حياتها مع عائلتها، وإن الاختفاء على الفن ساعدتها في بناء أسرة سعيدة بجانب أنه تمت رفض العديد من الأعمال التي لا تناسبها، وأن بالنسبة لها تاريخها الفني هذا يكفي.

رحلة صعود من السنيما للدراما تتوج باعتزال إلى مالا نهاية