شادية عبد الحميد لـ”أهل كايرو”: قدمت شخصية زوجة الأب في لعبة نيوتن بمشاعر الأم.. سعدت بتجربتى مع تامر محسن

شادية عبد الحميد لـ”أهل كايرو”: قدمت شخصية زوجة الأب في لعبة نيوتن بمشاعر الأم.. سعدت بتجربتى مع تامر محسن

حوار/ياسر خالد

فنانة متمكنة مليئة بالمشاعر، فيض من الأحاسيس بداخلها، جسدت جميع الأدوار الكوميدية، التراجيدية والجادة.

رغم غيابها لبضعة سنوات، إلا أنك لا يمكن أن تنساها ودائما ما تنتظر الجديد الذي ستقدمه.

تعلم أنها ستبهرك بأدائها فور عودتها، فوجودها على الشاشة يضمن لك أن ستشاهد عملا فنيا قويا يحترم عقلك.

تألقت في العديد من المسلسلات، منها النساء قادمون، يحيى العدل، إمام الدعاة، حكايات زوج معاصر، آه من حواء والسبع بنات.

وعلى المسرح قدمت عددا من المسرحيات، من أبرزها أنا والنظام وهواك والسراج المنير.

وتألقت خلال الموسم الرمضاني المنصرم من خلال مسلسل “لعبة نيوتن”، الذي جسدت فيه دور زوجة والد مؤنس لتبدع وتتألق فيه، مجسدة دور زوجة الأب الطيبة الحنونة، فكانت أما بدرجة زوجة أب.

إنها الفنانة الرقيقة المتألقة شادية عبد الحميد، التي كان لنا معها هذا الحوار.

كيف تم ترشيحك للدور؟

تحدث معي مساعد المخرج بالمسلسل، حيث كانوا قد بدأوا التصوير منذ فترة، ثم توقفوا بسبب فيروس كورونا، ليتحدثوا معي بعد حوالي شهر ونص وحددوا لي موعدا لمقابلتهم.

ما هو أول رد فعل بعد معرفة دورك بالعمل؟

جلس معي الأستاذ تامر محسن، مخرج العمل، وقام بشرح لي التركيبة، تركيبة الأم، وقال لي أنها شخصية حنونة للغاية وأنها متصالحة مع نفسها بدرجة كبيرة وتحب ابن وزوجها كثيرا، فلا أحد سيشك للحظة أنه ليس ابنها، حتى تقول هي على لسانها “إنت جيت لي وإنت baby”، وعندها تكتشف الناس أن هذه الأم الحنونة جدا ما هي إلا زوجة أب.

وكيف تلقيتي ردود الأفعال على الشخصية؟

كانت رائعة، بالرغم من أنني والله مندهشة، بسبب ابتعادي لفترة، حيث كانت آخر أعمالي مسلسل “السبع بنات” مع المخرج محمد النقلي 2016.

لماذا ابتعدت عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية؟

18 عاما لم أقدم خلالها إلا 3 أعمال، فبعدما توقفت عن العمل عام 2003، بعد مسلسل “حكايات زوج معاصر”، ثم في عام 2009 أي بعد 6 سنوات قدمت مسرحية “السراج المنير” عن حضرة سيدنا رسول الله “عليه الصلاة والسلام”، وعُرضت في رمضان كانت على المسرح العائم، وقتها كان د.أشرف زكي رئيسا للبيت الفني للمسرح.

منذ عام 2009 حتى 2016 لم أقدم أعمالا طيلة 7 سنين، ثم قدمت عام 2016 مسلسل “آه من حواء” حيث قدمت حلقتين، وكان مسلسلا لطيفا والشخصية كانت جميلة، كان وائل فهمي عبد الحميد هو مخرج هذا العمل.
بعدها مباشرة جاء “السبع بنات”، حيث كان المنتج نفسه ل”آه من حواء”.
منذ عام 2016 وحتى2021 لم أقدم غير “لعبة نيوتن” ولم أكن متواجدة، ولذا أدهشتني ردود أفعال الناس وترحيبهم.

كيف كانت كواليس العمل؟

كانت جميلة جدا والله، لطيفة والناس كلهم كانوا لطاف، مخرج روحه جميلة، فهو شخص يفهم طبيعة عمله جيدا جدا، كما أنه يبحث عن الكمال في عمله، ولا يقول “ستوب”، إلا إذا كان قد أخذ من الممثل ما يريد.

وهل كان هناك مشاهد بها ارتجال أو إضافة للمشاهد؟

لا، بالنسبة للشخصية التي أقوم بها لا، فالشخصية محكومة، بمعنى أن تركيبة الدور محكومة.
عندما قدمت في “السبع بنات” شخصية خليلة مثلا، الشخصية كانت 3 مراحل وبها 3 تحولات في الشخصية، كان لدي مساحة حتى في أن أحذف أو أضيف جملا تريحني، أو أقوم بعمل إضافة في المشهد بجمل أخرى تأكد المعنى وتعمق ما أريد قوله، لكن هنا لم يكن هناك مساحة لذلك.

وكيف قمت بالتحضير للشخصية؟

الشخصية لم يكن بها صعوبة، لأن أي امرأة في الدنيا أم بفطرتها، وقد أخذت الشخصية من زاوية مشاعر الأم، وكنت حريصة من خلال الأداء ك tone وك reaction أن يوصل معنى أن الأم ليس شرطا تكون هي من أنجبت ولكن الأم هي من ربت، وهذا وصل للمشاهدين والحمد لله.

شادية عبد الحميد لـ"أهل كايرو": قدمت شخصية زوجة الأب في لعبة نيوتن بمشاعر الأم.. سعدت بتجربتى مع تامر محسن