You are currently viewing طارق لطفي في حوار خاص لـ ” أهل كايرو” : واجهت صعوبات كثيرة في ” القاهرة كابول” .. و لم أستطع استكمال تصوير هذا المشهد

طارق لطفي في حوار خاص لـ ” أهل كايرو” : واجهت صعوبات كثيرة في ” القاهرة كابول” .. و لم أستطع استكمال تصوير هذا المشهد

حوار / صافي حمدي

بعد غيابه 3 سنوات عن الدراما عاد النجم طارق لطفي لينافس بقوة في الموسم الرمضاني، من خلال مسلسل ” القاهرة كابول” ، و الذي حقق ردود أفعال فاقت التوقعات، حيث قدم شخصية الشيخ رمزي بحرفية شديدة، تجعلنا نفخر بامتلاك نجم قام بتغيير مقاييس النجومية، و أسس نجوميته على أرض صلبة.

حرص “أهل كايرو” على إجراء الحوار مع الفنان “طارق لطفي كشف لنا من خلاله عن تفاصيل مشاركته و دوره فى مسلسل “القاهرة كابول ” وإليكم نص الحوار…

في البداية من رشحك لدور الشيخ رمزي؟
تم ترشيحى من خلال المخرج حسام علي والمؤلف عبد الرحيم كمال، من بداية المشروع ، ثم التقيت بالأستاذ حسام وعبدالرحيم كمال وأعجبت جدًا بالفكرة.

ما الذي جذبك لتقديم الشخصية الشيخ رمزي بعد غياب 3 سنوات عن دراما؟ 

 ما جذبني لتقديم المسلسل والشخصية  بعد غياب 3 سنين عن الدراما، لأن الفكرة مهمة جداً في الفترة الحالية لضرورة فهم جذور الإرهاب، وتحريك المياة الراكدة في بعض الأفكار الخاطئة المأخوذة عن الإسلام  كمُسلَّم ، ومحاولة لإعادة التفكير في بعض الأفكار والشخصيات.

كيف قمت بتحضير مراحل تقديم الشخصية؟
ذاكرت الورق جيداً مع الأستاذ عبد الرحيم كمال، حاولت أجيب كل “الماتريال المتواجدة عنهم، أستطيع القول أن “الشيخ رمزي ” مزيج لعدة شخصيات كثيرة متناقضة للإرهاب ، وأنا اتفقت مع الأستاذ عبد الرحيم أن يكون هناك مزيج بين اللغة العربية الفصحى واللغة العامية المصرية، وحفظ لبعض الكلمات التي لا يوجد لها بديل بسهولة من اللغة العربية للغة العامية.
أما من ناحية المكياج أنا والماكير الرائع محمد عبد الحميد والأستاذ حسام عملنا بروفات مكياج  كثيرة حتى يظهر   بهذا الشكل المراحل العمرية للشخصية، وأيضًا  ليلى الاستايلست الهائلة في مسألة ملابس الشخصية.

 كيف كانت ردود أفعال الجمهور على شخصيتك ومسلسل بشكل عام؟
الحمد لله ردود الأفعال كانت فوق المتوقع، كل هذا النجاح بفضل الكاتب الرائع والمخرج الجميل وكاست هايل مدفعية قوية جداً، الأستاذ نبيل الحلفاوي، الأستاذ خالد الصاوي، الأستاذ فتحي عبد الوهاب، الأستاذة حنان مطاوع، بالفعل كل عناصر النجاح متواجدة ، أيضا تدعيم شركة الإنتاج للمشروع، كل هذه العناصر تؤدي إلى معادلة ناجحة وبشكر كل المتابعين الاحتفال بينا .

ما هي  التحديات التي واجهتك خلال التصوير  شخصية الشيخ رمزي ؟

بالتأكيد شخصية رمزي كلها تحديات الحقيقة، أولا من ساعة الحضور إلى اللوكيشن وأنا بتواجد قبلها ب3 ساعات، تحضير الشخصية بياخد ساعتين ونص إلى 3 ساعات، وبالإضافة لتصوير على الاقل 14 ساعة يومياً.
ثانيا أفكار الشيخ رمزي هى غير مقبولة لي بالكامل مضطر أن أقبل بها حتى اقدر أعبر عنها من خلال بشكل صدق .

ثالثا اللوكيشن كانت صعبة جداً للغاية، تم التصوير في جبال البحر الأحمر كانت درجات الحرارة متدنية جداً،  لكن الملابس الحقيقة كانت غير مناسبة مع درجات الحرارة .

رابعا ً علشان أوصل إلى الكهف للتصوير كنت أتسلق الجبال كل مشهد وأنزل أبدل الملابس وأرجع الجبل فكان موضوع مرهق الحقيقة جدًا.

كيف كانت كواليس المسلسل؟
كواليس المسلسل كانت رائعة والحقيقة جداً ومريحة للأعصاب  وممتعة بينا كلنا أصدقاء أنا وخالد وفتحي ورزق أصحاب، وحنان أخت لينا بالفعل هم من القليلين في الوسط اللي أقدر أقول أنهم أخوات لي فعلا، أيضا كل صناع العمل شاطرين جدا العمل كان يتم بهدوء شديد.

ماهو أصعب مشهد بنسبالك في مسلسل؟

بالتأكيد مشهد موت الابن كان صعب للغاية، ولم أستطع استكمال تصوير المشهد لم تكن لدي القدرة، قومت بتمثيل جزء من المشهد، و الجزء المتبقي لم أستطع القيام به، و هو لم يكن جزء كبير، هو كان رياكشن الشيخ رمزي، لم أستطع كانت الفكرة صعبة بالنسبة لي جدا.

هل ترى بأن السوشيال ميديا أصبح لها عامل تأثير على الصناعة؟

أكيد السوشيال ميديا لها عوامل تأثير شديدة ومخيفة على الصناعة، وأيضا الحياة بأكمله ، بما فيها السياسية والاجتماعية واقتصاديا ، وأنا من رأيي الشخصي لازم يتم حجب التأثير بشكل أو بآخر، لانه ممكن يبقى سلاح شديد الخطورة على الجميع.

ماهي  الرسالة التي تحب توجهها للجمهور من خلال المسلسل؟ 

رسالة هى محاولة لفهم جذور الحكاية من بداية و تحريك الأفكار الراكدة، سمعناها أكثر من مرة فصدقناه دون مناقشة، مثل الطفل رمزي خرج بيئة وسطية و طبيعية وتحول من هذا الشخص الطبيعي إلى الشخص المتطرف ثم إرهابي ، بالفعل بداية الرحلة من القاهرة إلى كابول.

هل هناك  أعمال القادمة تخطط لها ؟
الحمدلله أستعد لتصوير فيلم بعنوان “حفلة تسعة” ، وأجهز لعمل آخر وأشارك في تقديم الفكرة والكتابة العمل مع الأستاذ حسام شوقي، ستكون مخاطرة جديدة ومختلفة.

في نهاية هذا الحدث.. ما رأيك فى سباق الموسم الرمضاني؟

السباق  الرمضاني أكثر من رائع الحقيقة ، هناك عمالقة كثيرة تتنافس بمسلسلات قوية، أستطع أقول أنه تم العمل على المسلسلات بشكل ممتاز من ناحية إنتاجية والتصويرية أيضا وبالفعل بدأت تقل المسلسلات التخريب في المجتمع ، وإعادة مسار الصناعة والريادة .

طارق لطفي في حوار خاص لـ ” أهل كايرو” : واجهت صعوبات كثيرة في ” القاهرة كابول” .. و لم أستطع استكمال تصوير هذا المشهد