في ذكرى وفاة فنان الشعب.. هكذا قاوم سيد درويش الاحتلال عن طريق الموسيقى 

 

رضوي رضا

يصادف اليوم الخميس مرور 97 عام على وفاة الفنان الكبير سيد درويش، حيث توفي في العاشر من سبتمبر عام 1923 عن عمر يناهز 31 عام، واختلفت الأقاويل حول سبب الوفاة وكانت أكثرهم بأنه توفي بسبب جرعة زائده من المخدرات، ولكن بعد سنوات قام أحفاده بنفي تلك الإشاعة مثبتين بخطاب بخط يده يقول فيه لصديقه انه اقلع عن السهر وغيره. 

أثرت طفوله سيد درويش وما شاهده من مشاهد قاسيه وجرائم من الاحتلال ضد المصريين، على ألحانه وغنائه للأغاني الوطنية، فكان دائما يحث المصريين على المقاومة ضد الإحتلال عن طريق الموسيقى.

وضع درويش أول موسيقى له في القاهرة بمسرحية “فيروز شاه” وكانت هي بداية فرصة جديده له ولموهبته، حيث شاهد الكاتب الكبير بديع خيري المسرحية وسأل عن صاحب الموسيقى.

وتوالت بعد ذلك عليه الأعمال بعد تعاقده معه ومع نجيب الريحاني لأنه كلفه بتلحين كافه مسرحيات فرقة الريحاني.

ورغم حياة سيد درويش القصيره الا انه كان مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية فى مصر والوطن العربى.

له أعمال لا تنسى وألحان صادقه مثل ” اهو ده اللي صار” وأغنية “سالمه يا سلامة” التي ك،ُتبت للجنود المصريين بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وفي ثوره ١٩ كتب “قوم يتمثري، مصر دايما بناديك، خد بنصري، نصري دين واجب عليك”. 

وكثير من الأغاني التي مازال يرددها الاجيال ويخلد ذكراها دائما.

-: شارك هذا المحتوي مع اصدقائك علي

اترك تعليقاً