You are currently viewing قبلة قد تسبب الموت..تعرف على فيروس “الهربس” المنتشر بين الأطفال

قبلة قد تسبب الموت..تعرف على فيروس “الهربس” المنتشر بين الأطفال

سلمان آل الشيخ

 

إزداد انتشار عدوى الفيروس المسمى بـ “هربس” فى الفترة الأخيرة بين الأطفال، الأمر الذي جعل أطباء مصر والعالم يحذرون وبشدة من خطورة هذه المرض وانتشاره، فما حقيقة هذا المرض؟!.

فيروس “هربس البسيط” هو من عائلة الفيروسات المسماه بـ “الهربس”، والتى تشمل العديد من الفيروسات، و يحتوي “هربس البسيط” على نوعين من الفيروسات، يسمى الاول “hsv-1″، وهو يصيب المناطق الفموية، والأكثر انتشاراً، أما الثاني يسمى “hsv-2″، وهو يصيب المناطق التناسلية، وكلاهما يتسببان فى خطورة بالغة فى مختلف مراحل الإصابة.

ويتميز هذا الفيروس بالخفاء التام، حيث يستطيع تكوين مستعمرات صغيرة كاملة مستديمة داخل الجسم، تدوم مدى الحياة داخل الجسم حتى بعد الشفاء من الأعراض، لكن هذا الفيروس فى أغلب أحواله يكون خاملاً بسبب انتشاره فى العقد العصبية، فيصعب اكتشفاه مالم تظهر أعراضه على الشخص المصاب، وكما أنه يضاد الجهاز المناعي فلا يستطيع إنهاء أثره.

وتتمثل أعراض الإصابة بفيروس “هربس” البسيط الذى يصيب المنطقة الفموية، بظهور بثور وقروح قرب منطقة الفم، كما ترتفع درجة حرارة المصاب إلى 40 أو أكثر عند الإصابة، لكن بعض الأفراد لا تظهر عليهم أعراض الإصابة، فى حين تظهر الأعراض على معظم المصابين، خصوصا على الأطفال والذين يعانون من نقص المناعة، وفى بعض الحالات قد تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى حدوث مضاعفات خطيرة تتسبب فى الوفاة.

ومن أعراض الفيروس الفموي أيضاً تعرض المصاب إلى حمى وتورم فى الغدد اللمفاوية وإلتهاب الحلق والتهيج وسيلان اللعاب، كما تستمر الأعراض فى معظم الأحوال إلى عشرة أيام أو أسبوعين على الأكثر، وتختفي وتظهر مع اختلاف قوة المناعة، والعوامل الخارجية كـ إرتفاع درجات الحرارة فى هذه الأيام.عشرة أيام أو أسبوعين على الأكثر، وتختفي وتظهر مع اختلاف قوة المناعة، والعوامل الخارجية كـ إرتفاع درجات الحرارة فى هذه الأيام.

وأكد الأطباء والمختصون فى علم الفيروسات، أن هذا الفيروس يصيب الأطفال أكثر من الباغين، حيث أن آلية عمل هذا الفيروس تعتمد على ضعف المناعة، والتى تتمثل فى الأطفال، كما أضاف الأطباء أن أخطر أسباب انتشار عدوى الفيروس هو تقبيل الأطفال من البالغين، حيث يتسببون فى نقل العدوى إليهم عن طريق عادة “البوس” المنتشرة بين معظم الناس.

وأضاف العلماء أنه من أسباب انتشار العدوى أيضاً هو استخدام أدوات الآخرين أو تبادل الأدوات الشخصية مثل فراشي الأسنان وأدوات التعقيم والتطهير الفموي، حيث أن تلامس منطقة الجلد المصابة بالقروح والبثور سواء عن طريق التقبيل أو تبادل الأدوات الشخصية يؤدي إلى خلق مستعمرات جديدة داخل جسم المصاب الجديد، وتظل المستعمرات موجودة مدى الحياة، لكنها تخمل وتنشط كل فترة.

فيما أوضح الأطباء الطرق الوقائية والعلاجية التى تساعد على مواجهة الفيروس، والتى تتمثل فى تلقى بعض الأدوية المضادة للفيروسات، وتجنب تناول المضادات الحيوية، لأنها تزيد من حدة الإصابة والأعراض، كما ينصح الأطباء بتجنب تناول المشروبات الساخنة لأنها تزيد تلقى بعض الأدوية المضادة للفيروسات، وتجنب تناول المضادات الحيوية، لأنها تزيد من حدة الإصابة والأعراض.

كما ينصح الأطباء بتجنب تناول المشروبات الساخنة لأنها تزيد من حدة الإصابة أيضاً، ويفضل تناول المشروبات الباردة والطعام اللين سريع الهضم حتى تسهل عملية إلتئام الجرح، كما ينصح باستخدام وتناول العسل والرمان والثوم، واستخدام الفازلين كـ چل مرطب، حيث أنها تساعد على إلتهام الجروح وتخفيف حدة الإصابة وزيادة المناعة.

فيما شدد الأطباء على ضرورة تجنب التقبيل بين الأطفال والآباء، أو الأطفال وبعضهم البعض، حيث أن تجنب هذه العادة بين الأفراد من أهم سبل الوقاية من هذا الفيروس، والحد من انتشاره بين الناس.