مريم أمين لـ أهل كايرو :”سعيدة بتجربة التمثيل.. وكواليس “ملوك الجدعنة ” كانت رائعة

 

حوار/ مي شاهين

إعلامية مصرية، بدأت عملها في قناة النيل للمنوعات، ثم انتقلت إلى الفضائية المصرية، لتنتقل بعدها إلى شاشة تلفزيون دبي، والتي قدمت من خلالها العديد من البرامج الناجحة.

ظهرت مريم لأول مرة كممثلة فى مسلسل “ملوك الجدعنة”، في دور دينا زوجة زاهي العتال “عمرو عبد الجليل”، ولفتت الأنظار لها بسبب موهبتها الكبيرة.

حرص “أهل كايرو” على إجراء حوار مع الإعلامية والفنانة مريم أمين تكشف لنا عن تجربتها الأولى فى التمثيل وكواليس دورها.

من رشحك لدور دينا فى “ملوك الجدعنة”؟

 من رشحني لهذا الدور المخرج أحمد خالد موسى.

ما الذي جذبك لتقديم الشخصية؟

ما جذبني للتجربة هو اسم المخرج وشركة الإنتاج لأنهم متميزين وشاطرين فى مجالهم، فبالنسبة لي كان شئ مطمئن لأني اعلم انه سيقدم جميع الأشخاص في المسلسل بشكل أفضل وهذا اكثر شيء شجعنى أن أقبل الدور.

كيف كانت  استعداداتك للدور؟

ذاكرت كثيرا، وأنا كنت أخذت ورش تمثيلية من قبل،فتذكرت كل ما كان يحدث فى ورش التمثيل وحاولت أن أرى الشخصية من عين دينا زوجة زاهى العتال، وطبعا كل ملحوظة أو توجية كنت أخذ به كويس جداً لأنها التجربة الأولى بالنسبة لى، وأريد أفضل نتيجة منها، كنت أريد عندما الجمهور يرانى لا يشعر أني مذيعة تمثل، أريد الجمهور أن يحكم على بصفتى ممثلة.

كيف كانت كواليس التصوير؟

الكواليس كانت لطيفة جداً، شركة الإنتاج كانت موفرة كل شيء خصوصا أن تصويرنا كان فى لبنان وليس بمصر، لكن الموضوع فى الإعلام مختلف عن التمثيل كثيراً، فواحدة واحدة تأقلمت معهم وبدأت افهم الحكاية كيف تسير لكن فى العام كل شيء كان متوفرا وهذا سهل علينا أشياء كثيرة.

كيف كانت تجربتك مع الفنان عمرو عبد الجليل؟

عمرو ممثل ثقيل ويعمل للوقفة أمامه حساب، و من أول لقاء بيننا هو شخصية محترمة جدا ولا يبخل بأي نصيحة، استفدت منه جدا،ومهم أيضا أن يكون الممثل الذي أمامك متفاهمين ويوجد كيمياء، فالحقيقة هو ساعدنى كثيراً، ولم أشعر بالهيبة التى بدأت بها فكنت قلقة وأشعر أنني أقف أمام ممثل كبير ومشاهدى معه، وهو سهل على كثيرا وكان له ملاحظات كنت أخذها دائما فى الإعتبار.

كيف كانت تجربتك مع المخرج أحمد خالد موسى؟

استفادت منه كثيرا، وكان يوجهنى كثيرا وهو كمخرج شاطر جدا.

ماهو رأيك في تربية دينا وزاهى العتال لابنهم سيف؟

الشخصية الدرامية المرسومة للثنائي دا دينا كانت تحاول أن تقرب من إبنها لكن الأب كان مدلع ابنه ودا نموذج موجود فى المجتمع بتاعنا لكن هى فى الأول والآخر أم وكانت تخاف على ابنها، لكن هو كان فى سن لا يمكن ترويضه، سن أخطائة كثيرة ولا يقبل نصيحة من أحد، فدينا ام لا تقدر على ابنها ولا تقدر أن تسمع على ابنها  شئ ضار له.

ما رأيك في الموسم الرمضاني هذه السنة؟

لا أقدر أن أحكم لأني انتهيت من تصوير دوري ورجعت مصر الخميس الماضى، لكن رأيي أن موسم رمضان موسم ملئ بأعمال فنية قوية، ومثل كل موسم يوجد نجوم تثبت أقدامها كويس جدا وتؤكد على نجاحات قامت بتحقيقها من قبل، ويوجد وجوه جديدة تكتشف، وفى ناس تحتاج أن تعيد حساباتها وأنها لم تكن عند حسن ظن الجمهور وهذا يحدث كل رمضان، انا لم أعرف اتابع كل شئ لكن اسمع أن الإختيار عمل محترم جدا، ولعبة نيوتن عمل مختلف بشهادة السينمائيين  والكتاب والجمهور، شاهدت بوستات جميلة للمخرج تامر محسن على إخراجه وأغار لأنني لم أستطيع أن أرى العمل وأضم صوتى لصوتهم، و أتابع اللي مالوش كبير والكيمياء بين ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي وأستاذ خالد الصاوى العبقري.

كيف كانت ردود الأفعال وكيف استقبلتها؟

الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية جدا، والناس تلومني وتقول لي “ممثلتيش من زمان ليه” وناس تقولي “كنتي مخبية الموضوع دا فين”، وناس تقول لى “انتى لازم تكملى” فالحمد لله كانت أول تجربة تظهري فيها مسلسل فى السباق الرمضاني ويكون المسلسل أعلى نسبة مشاهدة، فالحمد لله أن المسلسل أعلى نسبة مشاهدة بشهادة المنصات والترند فردود الأفعال بالنسبة لى هايلة الحمد لله لا أذكر أن جاء لي ردود أفعال سلبية سواء من الجمهور أو من الفنانين.

ما هي الشخصية التي تتمنى تمثيلها في المستقبل؟

أنا لم أمثل أي شيء، فأتمنى أن امثل كل الشخصيات مازالت أبدا وأتمنى أن أكون قد المشوار وأكمل فيه وإذا عرض عليا عمل في المستقبل أكون مختلفة وجديدة، وافصل بين تجربتي الإعلامية فى اتجاه وتجربتي التمثيلية فى اتجاه آخر.

-: شارك هذا المحتوي مع اصدقائك علي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram