You are currently viewing هشام إسماعيل لـ”أهل كايرو” : “أعمالي التراجيدية أكثر من الكوميدية.. وأبحث عن الدور الجيد بغض النظر عن تصنيفه”

هشام إسماعيل لـ”أهل كايرو” : “أعمالي التراجيدية أكثر من الكوميدية.. وأبحث عن الدور الجيد بغض النظر عن تصنيفه”

  • Post category:حوارات
  • Reading time:0 mins read

حوار/ ياسر خالد

فنان ومؤلف موهوب،أحبه الجمهور وتعلق بالشخصيات التي قدمها، نظرًا لتمتعه بخفة ظل كبيرة، صُنف في البداية كموميديان، لكنه تمرد على هذا التصنيف وقدم أعمالًا بعيدةً عن الكوميديا، كما أنه قام بتأليف العديد من الأعمال التي لاقت نجاحًا كبيرًا، ومن أبرز أعماله “الكبير أوي”، “عسل إسود”، “طير إنت”، “قصة حب”، “تلك الأيام”، “ذات”، “أخو ده اللي صار” و”رسائل”، وخلال الموسم الرمضاني الماضي والموسم الشتوي الحالي، قدم مجموعة كبيرة من الأعمال، سواء تمثيلًا أو تأليفًا.

إنه الفنان هشام إسماعيل الذي كان لنا هذا الحوار معه، حول أعماله الأخيرة.

فإلى الجزء الأول من حوارنا معه…

كيف تم ترشيحك لدور الضابط في مسلسل “ضد الكسر”؟

عن طريق أستاذ جمال العدل المنتج وأستاذ أحمد خالد المخرج، في البداية تحدث معي أستاذ أحمد خالد وقال لي: “في دور كده مش عارف بقا إذا كنت إنت تحب تعمله ولا لأ، لإن هو بيظهر أول 15 حلقة، وبعدين يختفي 10 وبعدين يظهر آخر 5”.

فقلت له: “تمام أنا مش فارق معايا المساحة أد جودة الدور يعني، فقال لي: “لأ الدور حلو أوي ومحوري أساسي في المسلسل”.

فقلت له: “تمام جدًا”، قرأت أول حلقتين فأعجبني كثيرًا وقلت له: “على بركة الله”.

ثم بعد ذلك تحدث معي أستاذ جمال العدل، وقال لي: “إحنا مبسوطين إن إنت معانا” وكلام جميل تشجيعي، فأصبح هناك يقين أنني لابد أن أكون في المسلسل وسعدت بالناس المحترمين الذين عملت معهم.

وكيف خرج الدور بهذا الشكل المميز، خاصة وأنه كانت فيه لمسات كوميدية لطيفة؟

أستاذ أحمد خالد هو من قال لي عاوزينه طبيعي جدًا وإنسان، أخرج فيه شخصيتك أخرج فيه الضباط أصدقائك الذين رأيتهم، أخرج طبيعة المصري، إنسان مصري يعكل ضابطًا.

ما الذي شعرت به في ثاني تعاون لك مع “العدل جروب” بعد مسلسل “قصة حب”؟

الفكرة في أنني أصبحت مشهورًا أكثر عن عندما عملت في “قصة حب”، فقد كنت مازلت في بداياتي الفنية.

فأصبح هناك ثقة في إمكانياتي أكثر، فأصبحوا واثقين بي أكثر ويشكرون في وجودي و”كتر خيرهم كانوا سعداء بوجودي”، غير ذلك أصبح لا يفرق معي إن كنت “هبان ولا مش هبان”، فأصبحت واثقًا أن الناس الذين سأعمل معهم سيظهرونني في أحسن صورة.

“الواحد وهو لسه صغير كان خايف بس الدور يطلع مش قد كده، اسمه مش عارف إزاي، لكن دلوقتي خلاص بقا، والحمد لله طلعوني بشكل مميز وأنا الحمد لله على قد ما قدرت عملت اللي عليا”.

هل هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها مع المخرج أحمد خالد؟

نعم، جاءت فرص كثيرة أن أعمل معه و”محصلش فيه نصيب”، والحمد لله أن أول عمل كان بهذه الجودة.

قدمت في رمضان الماضي مسلسل “أحسن أب” مع الفنان علي ربيع، فهل هذه المرة الأولى التي تلتقون فيها بعمل فني؟

لا، فعلي ربيع أعرفه منذ فترة طويلة، من أيام ما كان يقوم بالتمثيل في الجامعة، ثم بعد ذلك عندما دخل مركز الإبداع.

ثم ظهر في إحدى حلقات مسلسل “الكبير أوي” كضيف على العمل، “كان لسه مسرح مصر طالعين”.

وقدم معنا حلقة في الجزء الرابع وكنت أنا وهو في المشهد، فعلي حبيبي و”فاهمه كويس”.

أستاذ معتز التوني المخرج هو، الذي كنت أعمل معه للمرة الأولى، وكنا سنتعاون مع بعض أكثر من مرة و”محصلش نصيب”، فالمسألة كان فيها معرفة مسبقة.

وكيف قمت بالتحضير للشخصية؟

الورق كان لطيفًا جدًا، فقط اهتميت بأن يكون الشكل مميزًا، بحيث يظهر أنه فنان تشكيلي.

فقمت بعمل الشعر والنظارة بجانب ستايل الملابس، و”التناكة اللي هو فيها دي” من الورق وأضفت عليها بعض المصطلحات الفرنسية والإنجليزية.

فعملت توليفة له من روح الورق المطلوبة، وأستاذ معتز وافقني عليها.

وهل تفضل الأعمال الكوميدية الصرفة أم أعمالًا تراجيدية وتظهر فيها بدور كوميدي؟

أي عمل جيد، سواء أكان تراجيديًا، كوميديًا، بمفردي، بطولة جماعية، به 100 ممثل، فيلمًا، مسرحية أو مسلسلًا، أي عمل جيد سأقوم بتقديمه، أما العمل السيئ “مهما كان فيه مين مابعملوش”.

بجانب أنني لا أقدم أعمالًا كوميديةً طوال الوقت فأنا أقدم أعمالًا تراجيديةً أكثر ما أقدم أعمالًا كوميديةً.

ف”الكبير أوي” فقط هو الذي يصنف كعمل كوميدي، وباقي الأعمال أعمال تراجيدية، وقدمت أفلامًا بسيطةً في السينما كوميديةً، لكنني أقدم دائمًا الدور الإنساني، أيًا كان به ضحك أو جادًا أو أيًا كانت الحالة النفسية، فأنا أقدم دورًا جيدًا في مسلسل أو فيلم جيد، بغض النظر عن التصنيف، فانا لا أركز على التصنيف نهائيًا.

وماذا عن تصنيف الجمهور لك ككوميديان بسبب مشاركتك في “الكبير أوي”؟

هذه هي المشكلة الأساسية أن الجمهور صنفني ككوميديان لأني جئت من “الكبير أوي”، لكن في نفس الوقت مع “الكبير أوي” قدمت مسلسل “ذات” ولم يكن كوميديًا، قدمت مسلسل “الزوجة الثانية” ولم يكن كوميديًا، ثم بعد ذلك قدمت مسلسل “رسائل” ومسلسل “أهو ده اللي صار”، كل هذه الأعمال ليست كوميديةً وأدواري فيها حقيقية، وليس المقصود بها الضحك، فالدور من الممكن أن يكون لايت أو به خفة ظل كدور الضابط في “ضد الكسر”، لكن ليس بالأساس كوميديًا، فالدور عادي إنساني وأنا أضع له لمسةً كوميديةً لو مسموح.