ياسمين عبد العزيز تحقق المعادلة الصعبة في الدراما والسينما

ياسمين عبد العزيز تحقق المعادلة الصعبة في الدراما والسينما

  • Post category:تقارير
  • Reading time:1 mins read

ياسر خالد

قبل إعادة عرض مسلسل “ونحب تاني ليه”، اللية على شاشة “cbc”، نلقي الضوء على مشوار نجمة العمل ياسمين عبد العزيز، التي تعتبر أبرز بنات جيلها وأكثرهم تفردا، حيث نرصد في التقرير التالي، كيف استطاعت عبد العزيز تحقيق النجاح في الدراما والسينما، لتكون نجمة شباك في الاثنين.

العمل مع الكبار

بدأت ياسمين عبد العزيز مشوارها الفني في رمضان عام 1998، من خلال رائعة أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ “امرأة من زمن الحب”، ووقفت أول عمل فني لها أمام الفنانة القديرة سميرة أحمد، حيث تألقت ياسمين في دور “هايدي”، الفتاة الطائشة، التي تسبب المشكلات لعائلتها، لكن تستطيع عمتها “وفية هانم” – سميرة أحمد، تقويم سلوكها.
المسلسل، الذي يعد أحد أروع المسلسلات التي ناقشت مشكلات الشباب، خلال أواخر التسعينات، كان فاتحة الخير على ياسمين التي انطلقت بعده سينمائيا، وقدمت أدوارا أحبها الجمهور.

الرقص على سلالم متحركة

في عام 2001، وقفت ياسمين مرة أخرى أمام إحدى عمالقة الفن الجميل، القديرة سناء جميل، وذلك عندما قدمت شخصية حفيدتها، ضمن أحداث المسلسل، والذي كان أحد أقوى الأعمال الدرامية في بداية الألفية، حيث كانت تخلو الشوارع من المارة، أثناء عرض المسلسل، وكان أيضا يناقش مشكلات الشباب في بداية الألفية الجديدة.

ثنائيات سينمائية

غابت ياسمين عن الشاشة الصغيرة، لفترة طويلة، بعد “الرقص على سلالم متحركة”، لتركز في السينما، وقدمت أعمالا متعددة، أغلبها يحمل الطابع الكوميدي، وشكلت ثنائي فني مع النجم أحمد حلمي، في فيلمين، هما “صايع بحر” و”زكي شان”، وحقق الفيلمان نجاحا جماهيريا كبيرا، ساعدا في ترسيخ القاعدة الجماهيرية العريضة لحلمي، ووترسيخ جماهيرية ياسمين.
شكلت ياسمين ثنائيا آخر مع المطرب مصطفى قمر، فقدمت معه 3 أفلام ناجحة، وهم “قلب جريء”، “حريم كريم” وعصابة الدكتور عمر، وزادت الأفلام الثلاثة من شعبية ياسمين أكثر وأكثر.

بداية وضع ياسمين عبد العزيز على خريطة البطولة المطلقة

في عام 2006 قدمت ياسمين عبد العزيز بطولة مشتركة مع النجم الكوميدي الراحل طلعت زكريا، من خلال فيلم “حتحت وتفاحة”، والتي بدأ مع النظر لها على أنها تستطيع القيام ببطولة أفلام بمفردها، بالتعبير العامي “تقدر تشيل فيلم لوحدها”، خاصة بعد تحقيق الفيلم نجاحا كبيرا وتحقيقه إيرادات مرتفعة في سباق شباك التذاكر.

العودة للدراما

نجاح أفلام ياسمين عبد العزيز واعتبارها نجمة شباك شجعها على خوض تجربة البطولة المطلقة في التليفزيون، فبعد النجاحات المتتالية التي حققتها ياسمين في السينما، بداية من فيلم “الدادة دودي” في 2009 وحتى فيلم “أبو شنب” في 2016، ساعدها أن تخطو خوطتها الأولى في عالم الدراما التليفزيونية، كبطولة مطلقة، من خلال مسلسل “هربانة منها”، الذي قدمت فيه حوالي 30 فيلما، على مدار شهر رمضان، فالمسلسل عبارة عن حلقات منفصلة، وبالتالي فإن كل حلقة تعتبر فيلما في حد ذاته، حقق المسلسل نجاحا كبيرا، جعلها تكسب جمهور الشاشة الصغير، فليس من السهل أن يكون النجم السينمائي نجم تليفزيوني أيضا، وهناك أمثلة كثيرة لنجوم شباك في السينما، لم يحققوا نفس المردود في الدراما.

ياسمين عبد العزيز تقرر الابتعاد عن الكوميدية في “لآخر نفس”

بعد عامين من نجاح “هربانة منها”، قررت ياسمين العودة مجددا للدراما عام 2019، بمسلسل أكشن بعنوان “لآخر نفس”، حقق المسلسل الغرض المراد منه، وهو أن تجرب ياسمين نوع آخر من الأعمال الفنية، بعيدا عن الكوميديا، تختبر فيه قدراتها كممثلة، تستطيع تأدية كل الأدوار بنفس القوة، وهو ما ثبت بالفعل، رغم أن المسلسل لم يحقق نفس نسب المشاهدات التي حققها “هربانة منها”، لاختلاف موضوعه، إلا أن أداء ياسمين كان مميزا، وأخرجت كل الطاقات التي كانت مخبأة وراء الأعمال الكوميدية.

مرحلة توهج فني في “ونحب تاني ليه”

خطوة جديدة، تعزز مكانة ياسمين عبد العزيز لدى جمهورها، من خلال تقديمها مسلسل “ونحب تاني ليه”، الذي عرض في رمضان الماضي، مسلسل لا يمكن وصفه بالكوميدي، إنما هو مسلسل يدورفي قالب رومانسي لايت، حيث تتخل أحداثه الرومانسية بعض المواقف الكوميدية، ونجح المسلسل نجاحا كبيرا وأصبحت ياسمين من نجوم رمضان، الذين تحقق مسلسلاتهم أعلى نسب المشاهدة، لتصبح ياسمين نجمة في السينما والدراما، وتحقق المعادلة الصعبة.
لكن لزم أن نذكر أن ياسمين عبد العزيز تمتلك من الذكاء الفني، ما مكنها التربع في قلوب محبيها، بفضل اختياراتها المميزة، وأيضا عدم اهتمامها بالمنافسة، بقدر ما تهتم بأن تقدم أعمال جيدة، يلتف حولها كل أفراد الأسرة، لذلك لا تجد لها تصريحات صحفية، بأنها تسعى لمنافسة نجم أو نجمة بعينه، هي تقوم بعملها على أكمل وجه وتترك النجاح بيد الله، لأنها تعلم، تماما، أنها لن تأخذ أكثر مما كتبه الله لها، وبالتالي فهي تجتهد من أجل إمتاع نفسها فنيا وإمتاع جمهورها.