You are currently viewing يمني دحروج لـ “أهل كايرو”: مسلسل “ليه لا 2” هو صورة متطابقة لفكرة الأحتضان

يمني دحروج لـ “أهل كايرو”: مسلسل “ليه لا 2” هو صورة متطابقة لفكرة الأحتضان

  • Post category:حوارات
  • Reading time:1 mins read

شروق ممدوح

واحدة من السيدات التي تمتلك الشجاعة الكافية لتعبير عن حرية رأيها والتشجيع كل الأسر على الاحتضان وتعزيز الاطفال وحمايتهم نفسيًا وجسديًا، انها يمني دحروج صاحبة الفيديو الذي أبكي الملايين على بكائها ومدي إحساسها مما وصفها البعض برقي المشاعر، وتعد صاحبة أشهر مؤسسة حول احتضان الأطفال، بالإضافة إلى مشاركتها وإعدادها الكثير من ورش العمل التأهيلية لابطال وصناع المسلسل ليه لا 2.

وكان لنا معاها حوار خاص في أهل كايرو تكشف به من خلال عن أهم أسس ومبادئ الأحتضان ودور المسلسلات في تفعيل المؤسسة.

– في البداية حديثنا اكثر عن ذاتك ؟
اسمي يمني دحروج، متزوجة منذ 12 عامًا، وظيفتي هي لايف كوتش واستشاري علاقات زوجية، وكنت بعمل من قبل في مجال الموارد البشرية لمدة تزيد عن 13 عام، وقمت باحتضان ابنتي ليلي في ديسمبر 2018.

– ماذا تفعل مؤسسة احتضان مصر ؟
تقوم المؤسسة بالعديد من الخدمات المهنية أبرزها: “دعم الكفالة بشكل عام، دعم الأسر، نشر الوعي”، كما أن هدفنا الأساسي يتمثل في مجتمع من الاسرة الكافلة الواعية، بالإضافة إلى عملنا في خمس أنماط وأشكال مختلفة وهما: القسم المرئي وذلك عن طريق السوشيال ميديا والفيديوهات الإيجابية وقصص الأطفال، قسم الدعم النفسي يتمثل في استشارات نفسية وخاص بالأسر الكافلة أو المقبلة على ذلك مع الأولاد المحتضنة بالفعل، قسم دعم الرضاعة ويتمثل في كل مستلزمات الأمومة ودعمها بكل الوسائل، قسم الأنشطة والترفيهات وهذا القسم المفضل لدي لانه ملئ بالتجمعات وحيوية الأطفال، قسم خاص بوزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة الرعاية البديلة”.

– إلى اي مدي استطاعت المؤسسة تعديل الأفكار الخاطئة عن فكرة الاحتضان ؟
إلى مدي كبير، فمن وجهه نظري أنه استطعنا بفضل الله تغير الكثير من وجهات النظر الخاطئة، كما أنه تم معرفة الكثير من المؤسسات وتسليط الضوء عليهم لعرض أفكارهم، وأصبح بالفعل في الكثير من الناس الحاضنة والتي تعلم وتري الفكرة بشكل وصورة صحيحة.

– ما رأيك في مسلسل ليه لا 2 ؟
بالفعل تم اشتاركنا في المسلسل، وكنا دائمين التواصل والعلاقة مع كاتبة العمل الاستاذة مريم نعوم ودينا نجم، وقاموا بالتحدث مع الكثير من الأسر الحاضنة لفهم ما يدور بشكل صحيح ومؤثر، بالإضافة إلى اعطائهم العديد من ورش العمل وطرح العديد من الأسئلة من قبلهم لفهم الأمر ونقله بصورة صحيحة مناسبة، مما تحدثنا معهم عن الاماني التي نريد أن نصلها إلى الجمهور بشكل صحيح وقاموا بالفعل بتلبية رغباتنا، فانطباعي عن المسلسل أكثر من جيد وصورة حقيقة ومتطابقة إلى الواقع.

– من وجهه نظرك هل المسلسل خدم فكرة الاحتضان في الحقيقة ؟
بالتأكيد استطاع أن يخدمها بشكل موفق وجيد جدًا

– هل عاد نجاح المسلسل على تفعيل المؤسسة ؟
بالتأكيد عاد النجاح على تفعيل المؤسسة خصوصًا أن اللوجو الخاص بنا كان متواجداً في التتر، فاستطاع أن يبني صورة جيدة للمؤسسة ويتم تفعيلها بشكل صحيح.

– برأيك ما هو الحل الأمثل للانتهاء من ظاهرة أطفال الشوارع ؟
تواجد ظاهرة أطفال شوارع ظاهرة كثيرة ومتعارف عليها، ولكن تبعد كثيراً عن الأطفال التي يتم العثور عليها لانه في حين العثور عليها يتم أخذها إلى دار رعاية للاهتمام والعناية بها، بينما يرجع انتشار ظاهرة شوارع إلى عدة عوامل أبرزها تفكك أسري، هروب، عدم تفاعل الأسر.

– من وجهة نظرك هل المسلسلات أو الأفلام ذات قصة أو هدف تخدم في الحقيقة المجتمع حقا ؟
لهم دور كبير ومؤثر، فيجب على جميع المنظمات والمؤسسات والمنشآت في الدولة العمل على الأشياء الإجتماعية ذات فكرة هادفة.

– إلى أي نسبة تري أن الرسالة الخاصه بك عن مفهوم الاحتضان وصلت في أذهان الناس؟
مازالت النسبة متوسطه ولكن أمل في أن الأعوام القادمة تصبح النسب في ازدياد مستمر.

– في النهاية ما الرسالة التي تسعى لتحقيقها ولماذا ؟
اسعى دوماً إلى أن الأطفال التي يتم العثور عليهم وفاقدين أو مجهولين الأبوية من كريم النسب، يجب أن على الجميع أن يتعاملوا معاملة الإنسان الطبيعي التي يمتلك حقوق وعليه واجبات، وحين يتم كفالته يجب أن يكون محمي ومتعامل من كل الجهات الرسمية أن الطفل ابن أو ابنه الأسرة إلى الأبد لا بديل في ذلك، لأن الطفل بالتأكيد قد تعرض لمتلازمة التخلي من قبل فبذلك نضمن سلامة الطفل النفسية وعدم التأثير عليه بالسلب.

يمني دحروج لـ "أهل كايرو": مسلسل "ليه لا 2" هو صورة متطابقة لفكرة الأحتضان
يمني دحروج لـ “أهل كايرو”: مسلسل “ليه لا 2” هو صورة متطابقة لفكرة الأحتضان